في وسطه إلى اليسار قليلاً.[72] وهذه القبة تعتبر هي قبة المسجد ككل، وهي من أقدم وأعظم المعالم الإسلامية المتميزة. ويعود تاريخ تاشييدها إلى العهد الأموي عام 72هـ (692م)،[73][74] وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الصخرة التي تقع داخل المبنى والتي عرج منها النبي النبي محمد إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج
على أرجح الأقوال لأن الصخرة هي أعلى بقعة في المسجد الأقصى. وقبة الصخرة
هي حالياً مصلى النساء في المسجد الأقصى. والصخرة غير معلقة كما يعتقد عامة
الناس، لكنه يوجد أسفلها مغارة صغيرة.[72][73]
وقبة السلسلة هي على شكل سداسي يحملها مضلع مسدس مؤلف داخلياً من ستة أعمدة،[72] تحمل تحمل بدورها العقود التي يرتكز عليها عامود القبة ،وخارجها أحد عشر عموداً تحمل عقوداً مماثلة وقد سد فيما بعد بين اثنين من هذه الأعمدة لإنشاء المحراب الموجود بها وعلى ذلك فإن لهذه القبة سبعة عشر عموداً،[73] وقد كسيت هذه القبة ببلاطات من القاشاني التركي عند ترميمها في عهد السلطان سليمان القانوني في القرن 16م.[72]
تتكون القبة من ثلاث غرف متصلة، حيث تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية، بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية، ولها مدخل رّئيسي يقع في واجهتها الشّمالية.[75] تحولت القبة النحوية إلى مكتبة في عهد الاحتلال البريطاني،[75] وتستعمل اليوم كمقر لمحكمة الاستئناف الشرعية (وهو جزء من المحكمة الشرعية في القدس، والذي يتبع بدوره للأردن)،[75] واسمها الدقيق الآن هو: مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة، ومن تحتها أرشيف المحكمة.[75] وقد حماها هذا الاستعمال هو من أخطار الاحتلال، حيث إنها تشرف بشكل واضح على حائط البراق من داخل الأقصى المبارك،[75] كما تشرف على بابي المغاربة والسلسلة.[75] ولذلك تعتبر نقطةً ساخنةً عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك، كما حدث في انتفاضة الأقصىعام 2000م،[75] حيث اقتحم الصهاينة الأقصى من باب السلسلة،[75] وسيطروا على القبة النحوية،[75] ومن ثم سيطروا على الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك، وقتلوا شهيدا عند باب المغاربة، وقد إستشهد 5 مصلين برصاص الاحتلال في ذلك اليوم،[75] فضلا عن إصابة العشرات.[75]
وقد شيدت هذه القبة على مضلع مثمن الأضلاع يتألف من ثمانية أعمدة رخامية تحمل ثمانية عقود حجرية وهي قبة قليلة الارتفاع بعض الشيء.[72][77]
وتقوم هذه القبة أيضا على بناء مثمن يبدأ بأربعة من الرخام وتم تخصيص واحدة منها لباب الدخول يواجه المحراب،[78] وفوق المثمن تم تشييد عامود أسطواني وقد فتحت به ثمانية نوافذ معقودة للإضاءة،[78] وفوق هذا العامود خوذة القبة وهي حجرية متينة البنيان وبداخل هذه القبة توجد صخرة صغيرة.[72][78]
وتقع قبة المعراج داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة.[80] وشيدت عام 1200م بأمر من الأمير عز الدين الزنجلي والي القدس في عهد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب.[80] وتم تشييدها لتخليد ذكرى المعراج، وتذكر بعض المصادر أن هذه القبة بنيت مكان قبة أخرى قديمة تعود إلى عهد عبد الملك بن مروان، وقد أشار إلى وجودها الرحالة ناصر بن خسرو قبل استيلاء الصليبيين على المدينة وهدمهم لها.[72][80]
ويعتبر التصميم المعماري للقبة فريد من نوعه وهو مثمن الشكل مثل قبة الصخرة المجاورة له، [72] ونجد في كل ركن من أركان المثمن أربعة أعمدة مدمجة إلا الجهة الجنوبية التي بها عمودان ليصبح مجموع الأعمدة ثلاثين عمودا، [80] وتحمل الأعمدة ثمانية عقود مدببة سدت فتحاتها بالرخام فيما عدا ضلع واحد يقع في الناحية الجنوبية، [80] وقد شيد به محراب حجري تبرز حنيته من الخارج، [80] ويقابله ضلع آخر في الناحية الشمالية فتح به باب الدخول إلى القبة، [80] وقد شيدت خوذة القبة بعد تحويل أعلى المثمن إلى دائرة، [80] وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها، بما يشبه التاج فوق رأسها.[72][80]
والقبة تستخدم اليوم من قبل لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك.[80]
وقد ذكر بعض المؤرخين أن المنبر في بداية عهده كان عبارة عن منبر خشبي جميل في شكله،[81] وفي عام 1388م أعيد بناء المنبر بالكامل من الحجر على النمط الهندسي الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها.[81] ويتكون هذا المنبر من بناء حجري،[82] وله مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام. ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى دكة حجرية معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوقها قبة لطيفة صغيرة، وقد أقيمت على أعمدة رخامية جميلة الشكل.[76][81][82]
وقدد جُدّد المنبر مرتين الأولى في عهد السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود الثاني عام 1843م، والثانية في أواخر سنة 2000م، على يد مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية.[81]
و القبة هي مربعة الجدران فتحت بها نوافذ للإضاءة ،[84] ويقع المدخل في الضلع الشمالي المواجه لجدار القبة ومن ناحية الشكل فقد تم تحويل المربع إلى مثمن،[84] وقد فتحت في أضلاع المثمن نوافذ للإضاءة ،[84] وبعد ذلك تم تشييد خوذة القبة المثمنة.[72][84]
إماما بالأنبياء والملائكة في ليلة الإسراء،[85] حيث تشير بعض النصوص إلى أنّ المعراج كان على يمين الصخرة،[85] ويقول الباحثون إن هذا سبب تعدد القباب على يمين قبة الصخرة.[85]
كما يعتبر محراب النبي هو أول ما تم تشييده في هذه القبة،[85] وقد أمر بتشييدها محمد بك والي غزة والقدس الشريف في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني في عام 1538م، والمحراب هو على هيئة مستطيل رخامي لا يرتفع عن الأرض كثيراً، وفي نهايته شكل ثلاثي الأضلاع أكثر ارتفاعاً من بقية المستطيل.[85] وفي عام 1845م، قام السلطان عبد المجيد الثاني بتشييد قبة فوق هذا المحراب ومنها جاءت تسميتها،[72] وهي مثمنة الشكل قاعدتها من ثمانية أعمدة رخامية رشيقة تحمل ثمانية من العقود الحجرية المدببة.[72][85]
وهي عبارة عن مبنـى مربع الشكل طول ضلعه 7 أمتار، قائم على أربع دعائم ركنيّة تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبـة ضحلة.[87] والمبنى مفتوح الجوانب، وبه محراب حجري مجوف جميل أضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبيّة.[87] ويصعد إلـى صحن هذه القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقيّة،[87] وأرضيتها مبلّطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنّهما وضعا في زمن متأخّر كدربزين[76][87]
والقبة هي عبارة عن مبنى مربّع مقام على أربعة أركان،[88] تعلوه قبّة ضحلة على الطراز العثماني،[88] وفي الجهات الأربع ثماني نوافذ مستطيلة الشكل.[88] حيث يقع في واجهة المبنى الشرقيّة باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى.[76][88] ويوجد بداخل هذه القبة من جهة القبلة محراب من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة،[88] وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي يسمى مغارة الأرواح،[88] يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور ولا يستعمل.[76][88]
وتستعمل القبة اليوم كمكتب للجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك.[88]
تعتبر مئذنة المغاربة وتسمى أيضا المئذنة الفخارية أول مئذنة تشيد في المسجد في عام 1278 ، وتقع على الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، وهي قريبة من باب المغاربة وتحديدا فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك،[91] بناء على أوامر من السلطان المملوكي لاجين. وسميت بالفخارية نسبة إلى فخر الدين الخليلي، والد القاضي شرف الدين عبد الرحمن الذي أشرف على بناء المبنى.[92]
وتم بناء المئذنة على الطراز السوري التقليدي، مع وجود قاعدة مربعة الشكل
وعامود، مقسوم إلى ثلاثة طوابق ويقع فوق الطابقين الأولين شرفة المؤذن.
ويحيط الشرفة غرفة مربعة التي تنتهي بدورها إلى قبة حجرية مغطاة بالرصاص.[93]
ومن الجدير للذكر أنه لا وجود للمآذن في الجزء الشرقي من المسجد الآقصى المبارك. ومع ذلك، أعلن عبد الله الثاني ملك الأردن في عام 2006 عن نيته لبناء المئذنة الخامسة لتطل على جبل الزيتون. ومن المقرر أن تحمل المئذنة إسم حسين ملك الأردن كما أنها سيكون أطول مبنى في البلدة القديمة من القدس.[102][103]
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب الأًسود نسبة للأسدين المنحوتين على جانبي الباب ،[105][106] ويقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى,[107][108] ويعود تاريخ تجديد بنائه إلى الفترة الأيوبية, كما تم تجديد الباب في الفترة المملوكية في 1367م.[105][106]
والواجهة الجنوبية لهذا الباب هي مدخل بارتفاع 4 أمتار تقريباً وفتحة مستطيلة بعقد مدبب،[108] وفي زاوية المدخل توجد دركاة مربعة الشكل تعد جزءاً من الرواق الشمالي، وللباب دفتان من الخشب يبدو أنهما حديثتا العهد,[105][106] ويوجد في أحد الدفتين خوخة (مدخل صغير) تسمح بدخول شخص واحد فقط, ويعد مدخل الدركاة أحد أقواس الرواق الشمالي الضخمة المدببة. أما الواجهة الشمالية للباب فهي فتحة مستطيلة لقوس مدبب عرضه 2 متر تقريباً وارتفاعه 4 أمتار كما أن المدخل مسقوف بقنطرة مدببة عرضها حوالي 1 متر.[105][106]
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الشمالية للمسجد الأقصى وتحديدا ضمن الرواق الشمالي للمسجد الشمالي.[107] وقد تم تجديده عام 1220م في الفترة الأيوبية في عهد شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي.[109] وتتكون واجهته الجنوبية التي تقع داخل المسجد من باب مستطيل ذي عقد حجري موتور، وعليه باب خشبي من دفتين, في إحداها خوخة صغيرة,[105][106]
ويتقدمه دركاة وهي جزء من الرواق الشمالي أيضا مدخلها عبارة عن عقد حجري
مدبب يعلوه صف من الكوابل الحجرية عددها تسعة كوابل, يزداد قطرها كلما
ارتفعنا لأعلى الباب, وبين فتحة الباب وهذه الكوابل يوجد ثلاثة زخارف
دائرية بارزة على مركز الفتحة وأطرافها.[105][106]
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب فيصل نسبة إلى الملك فيصل الأول.[110] وقد جدد بناء هذا الباب في الفترة الأيوبية,[105][106] في أيام الملك المعظم ابن الملك العادل أبو بكر بن أيوب سنة 1213،[107] وذلك عند تجديد الرواق الشمالي للمسجد الأقصى. كما أنه يعرف ولهذا الباب عدة أسماء فهو باب الدوددارية, وباب الملك فيصل, وباب شرف الأنبياء.[110]
وتتكون واجهة الباب الجنوبية من فتحة ارتفاعها 4 أمتار، وعليها باب خشبي من دفتين يتقدمه من الجهة الجنوبية دركاة تعد جزءاً من الرواق الشمالي, وهي مغطاة بعقد صليبي ومدخل الدركاة عبارة عن قوس مدبب ضخم, وهو يقع ضمن سلسلة أقواس الرواق الشمالي[105][106]
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويعتبر أول باب يشيد في الجدار الغربي ابتداءا من الناحية الشمالية,[107] وقد أنشئ في العهد الأموي, وعرف آنذاك باسم باب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك,[111] وقد جدد الباب عام 1307م وذلك عند إنشاء الرواق الغربي للمسجد في عهد قلاوون,[111]
والباب مستطيل الشكل نسبة عرضه إلى ارتفاعه لباقي أبواب المسجد تعد قليلة,
وعلى المدخل باب خشبي من دفة واحدة من الخشب يوجد به خوخة صغيرة لتمييزها
من الباب ويتقدم الباب من الجهة الشرقية دهليز معقود بعقد برميلي واجهته
عقد حجري مدبب, يرقى للباب بواسطة ثماني درجات عن ساحة المسجد الأقصى
المبلطة, وبجانب الباب عقد مدبب آخر لكنه مغلق.[105][106]
ويتقدم الباب من الجهة الشرقية دركاة مربعة تقع ضمن امتداد الرواق الغربي، وتغطيها قبة مرفوعة على ثلاثة صفوف من المقرنصات، أما فتحة الباب فهي عبارة عن مستطيل ضخم ارتفاعه 4,5 متر وعرضه 2 متر، ويعلو الفتحة المستطيلة قوس موتور تعلوه زخرفة على شكل رواق صغير، وتنفصل مساحة الدركاة عن بقية الرواق بأقواس مدببة.[105][106] وعلى الدعامة التي تقع على عقد المدخل المدبب والعقد المجاور له من عقود الرواق يوجد نقش حجري، ويبين النقش تاريخ البناء والسلطان الذي جدد في عهده. ويتقدم الباب قنطرة مغطاة بقبو متقاطع يؤدي إلى طريق باب الناظر المؤدية الى طريق الواد. وفي الجهة الجنوبية من القنطرة مدخل يؤدي بواسطة درج حجري، وفي الجهة الشمالية مدخل المدرسة المنجكية.[112]
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الجهة الغربية لساحة
المسجد الأقصى، ويعد من الأبواب الرئيسية الهامة والجميلة المؤدية للمسجد,
ويؤدي هذا الباب الى سوق القطانين ومنه جاءت تسميته,[114] وقد جدد هذا الباب في عهد السلطان محمد قلاوون على يد الأمير سيف الدين تنكز الناصري عام 1336م،[114] وهذا واضح من خلال نقش يوجد في أعلى المدخل من الجهة الشرقية المطلة على ساحة الحرم القدسي, وقد أزيلت على يد المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1922م.[105][106]
والواجهة الشمالية للباب مكونة من قوصرة مدخل تنخفض عن مستوى الساحة بتسع
درجات تحيط بها من ثلاث جهات, وهذه القوصرة واسعة حيث يبلغ عرضها 7 أمتار
تقريباً وارتفاعها 13 متر، وهي مغطاة بنصف قبة من الحجر. وأما المفتاح فهو
أسود اللون ونصف القبة مقامة على خمسة صفوف من المقرنصات، وفتحة الباب مستطيلة بارتفاع 4 أمتار وعرض 2,5 متر ويعلو الباب عتب حجري مستقيم وهو مكون من ثلاث قطع خارجية.[105][106]
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب النبي داود،[116] ويقع في الواجهة الغربية من ساحة المسجد الأقصى ضمن الرواق الغربي،[116] ويعد من الأبواب الرئيسية المؤدية الى المسجد الأقصى، وهناك من يعتبرهما بابين منفصلين وليس باباً واحداً بمدخلين.[105][106] أما الباب الأول والمسمى بباب السلسلة،[116] فهو مفتوح ويؤمه الزائرون للمسجد الأقصى، وقد سمي بهذا الاسم للاعتقاد بوجود سلسلة كانت معلقة فيه أو ربما لوجود علاقة ما تربطه بقبة السلسلة، أما الآخر فهو باب السكينة,[105][106][116] وهو يقع شمال باب السلسلة, وهو ملاصق له, والباب لا يفتح إلا في حالات الطوارئ والضرورة القصوى, وقد جدد هذان البابان في الفترة الأيوبية سنة 1203م، في عهد السلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر, وهناك من يرى أنه في عهد الملك المعظم عيسى,[116] ويتكون المدخل من بابين متسعين بارتفاع 4,5 متر وعرض 2 متر والفتحة مستطيلة بقوس موتور عليه باب خشبي من دفتين, في إحداهما خوخة صغيرة لتنظيم المرور الى المسجد الأقصى.[105][106]
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الزاوية الغربية الجنوبية لساحة المسجد الأقصى،[117] وسمي بباب المغاربة لأنه يوصل الى حارة المغاربة غرب الأقصى, ويعرف أيضا بباب البراق, وباب النبي,[117] حيث يعتقد أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه إلى المسجد الأقصى المبارك ليلة الإسراء والمعراج، كما يعتقد بعض المؤرخين أن عمر بن الخطاب دخل منه إلى الأقصى أيضا بعد الفتح،[117] حيث أورد ابن كثير:[117]
وقد أعيد بناؤه في الفترة المملوكية في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي قام بإنشاء الأروقة الغربية ما بين سنة 1305م- 1336م، [105][106] والباب من الواجهة الغربية معقود بعقد مدبب بسيط التكوين. أما الجهة الشرقية فهو عبارة عن فتحة مستطيلة ، وهو على شكل قوس موتور عليه باب خشبي بدفة واحدة,[105][106]
ويفضي من الجهة الشرقية الى دركاة تقع ضمن امتداد الرواق, وهي مؤلفة من
عقدين حجريين, وتقوم على ثلاث دعامات, وعلى مركز الدعامة الوسطى زخرفة
حجرية بشكل مربع في وسطه دائرة, ويغطيها قبوان متقاطعان, ويجاور الباب من
الجهة الشمالية مسجد صغير يسمى مسجد البراق.[105][106]
كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك,[122] وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.[122]
- قبة السلسلة.
وقبة السلسلة هي على شكل سداسي يحملها مضلع مسدس مؤلف داخلياً من ستة أعمدة،[72] تحمل تحمل بدورها العقود التي يرتكز عليها عامود القبة ،وخارجها أحد عشر عموداً تحمل عقوداً مماثلة وقد سد فيما بعد بين اثنين من هذه الأعمدة لإنشاء المحراب الموجود بها وعلى ذلك فإن لهذه القبة سبعة عشر عموداً،[73] وقد كسيت هذه القبة ببلاطات من القاشاني التركي عند ترميمها في عهد السلطان سليمان القانوني في القرن 16م.[72]
- قبة النحوية.
تتكون القبة من ثلاث غرف متصلة، حيث تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية، بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية، ولها مدخل رّئيسي يقع في واجهتها الشّمالية.[75] تحولت القبة النحوية إلى مكتبة في عهد الاحتلال البريطاني،[75] وتستعمل اليوم كمقر لمحكمة الاستئناف الشرعية (وهو جزء من المحكمة الشرعية في القدس، والذي يتبع بدوره للأردن)،[75] واسمها الدقيق الآن هو: مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة، ومن تحتها أرشيف المحكمة.[75] وقد حماها هذا الاستعمال هو من أخطار الاحتلال، حيث إنها تشرف بشكل واضح على حائط البراق من داخل الأقصى المبارك،[75] كما تشرف على بابي المغاربة والسلسلة.[75] ولذلك تعتبر نقطةً ساخنةً عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك، كما حدث في انتفاضة الأقصىعام 2000م،[75] حيث اقتحم الصهاينة الأقصى من باب السلسلة،[75] وسيطروا على القبة النحوية،[75] ومن ثم سيطروا على الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك، وقتلوا شهيدا عند باب المغاربة، وقد إستشهد 5 مصلين برصاص الاحتلال في ذلك اليوم،[75] فضلا عن إصابة العشرات.[75]
- قبة الأرواح.
وقد شيدت هذه القبة على مضلع مثمن الأضلاع يتألف من ثمانية أعمدة رخامية تحمل ثمانية عقود حجرية وهي قبة قليلة الارتفاع بعض الشيء.[72][77]
- قبة النبي سليمان.
وتقوم هذه القبة أيضا على بناء مثمن يبدأ بأربعة من الرخام وتم تخصيص واحدة منها لباب الدخول يواجه المحراب،[78] وفوق المثمن تم تشييد عامود أسطواني وقد فتحت به ثمانية نوافذ معقودة للإضاءة،[78] وفوق هذا العامود خوذة القبة وهي حجرية متينة البنيان وبداخل هذه القبة توجد صخرة صغيرة.[72][78]
- قبة النبي الخضر.
- قبة المعراج.
مقالة مفصلة: قبة المعراج
ويعتبر التصميم المعماري للقبة فريد من نوعه وهو مثمن الشكل مثل قبة الصخرة المجاورة له، [72] ونجد في كل ركن من أركان المثمن أربعة أعمدة مدمجة إلا الجهة الجنوبية التي بها عمودان ليصبح مجموع الأعمدة ثلاثين عمودا، [80] وتحمل الأعمدة ثمانية عقود مدببة سدت فتحاتها بالرخام فيما عدا ضلع واحد يقع في الناحية الجنوبية، [80] وقد شيد به محراب حجري تبرز حنيته من الخارج، [80] ويقابله ضلع آخر في الناحية الشمالية فتح به باب الدخول إلى القبة، [80] وقد شيدت خوذة القبة بعد تحويل أعلى المثمن إلى دائرة، [80] وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها، بما يشبه التاج فوق رأسها.[72][80]
والقبة تستخدم اليوم من قبل لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك.[80]
- قبة الميزان.
وقد ذكر بعض المؤرخين أن المنبر في بداية عهده كان عبارة عن منبر خشبي جميل في شكله،[81] وفي عام 1388م أعيد بناء المنبر بالكامل من الحجر على النمط الهندسي الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها.[81] ويتكون هذا المنبر من بناء حجري،[82] وله مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام. ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى دكة حجرية معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوقها قبة لطيفة صغيرة، وقد أقيمت على أعمدة رخامية جميلة الشكل.[76][81][82]
وقدد جُدّد المنبر مرتين الأولى في عهد السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود الثاني عام 1843م، والثانية في أواخر سنة 2000م، على يد مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية.[81]
- قبة يوسف آغا.
- قبة النبي موسى.
و القبة هي مربعة الجدران فتحت بها نوافذ للإضاءة ،[84] ويقع المدخل في الضلع الشمالي المواجه لجدار القبة ومن ناحية الشكل فقد تم تحويل المربع إلى مثمن،[84] وقد فتحت في أضلاع المثمن نوافذ للإضاءة ،[84] وبعد ذلك تم تشييد خوذة القبة المثمنة.[72][84]
- قبة النبي.
كما يعتبر محراب النبي هو أول ما تم تشييده في هذه القبة،[85] وقد أمر بتشييدها محمد بك والي غزة والقدس الشريف في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني في عام 1538م، والمحراب هو على هيئة مستطيل رخامي لا يرتفع عن الأرض كثيراً، وفي نهايته شكل ثلاثي الأضلاع أكثر ارتفاعاً من بقية المستطيل.[85] وفي عام 1845م، قام السلطان عبد المجيد الثاني بتشييد قبة فوق هذا المحراب ومنها جاءت تسميتها،[72] وهي مثمنة الشكل قاعدتها من ثمانية أعمدة رخامية رشيقة تحمل ثمانية من العقود الحجرية المدببة.[72][85]
- قبة يوسف
- قبة عشاق النبي.
وهي عبارة عن مبنـى مربع الشكل طول ضلعه 7 أمتار، قائم على أربع دعائم ركنيّة تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبـة ضحلة.[87] والمبنى مفتوح الجوانب، وبه محراب حجري مجوف جميل أضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبيّة.[87] ويصعد إلـى صحن هذه القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقيّة،[87] وأرضيتها مبلّطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنّهما وضعا في زمن متأخّر كدربزين[76][87]
- قبة الشيخ الخليلي.
والقبة هي عبارة عن مبنى مربّع مقام على أربعة أركان،[88] تعلوه قبّة ضحلة على الطراز العثماني،[88] وفي الجهات الأربع ثماني نوافذ مستطيلة الشكل.[88] حيث يقع في واجهة المبنى الشرقيّة باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى.[76][88] ويوجد بداخل هذه القبة من جهة القبلة محراب من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة،[88] وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي يسمى مغارة الأرواح،[88] يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور ولا يستعمل.[76][88]
وتستعمل القبة اليوم كمكتب للجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك.[88]
- قبة النبي عيسى/ مهد النبي عيسى
الماَذن
للمسجد أربع مآذن وهي:- مئذنة باب المغاربة/ المئذنة الفخارية.
المئذنة الفخارية، إحدى مآذن المسجد الأقصى الأربع [90]
- مئذنة باب الغوانمة.
- مئذنة باب السلسلة.
«بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمارة هذه المنارة المباركة في أيام مولانا السلطان الملك الناصر/ … في سنة ثلاثين وسبعمائة .»
وتقع مئذنة باب السلسلة على الحدود الغربية من المسجد الأقصى شمال باب السلسلة وتسمى أيضا بمنارة المحكمة.[97] وربما تكون هذه المئذنة حلت محل المئذنة الأموية في وقت سابق، ومبنى البرج هو مربع الشكل ومصنوع بالكامل من الحجارة.[98] ومنذ القرن 16، فقد كان التقليد المتبع هو إختيار أفضل مؤذن في المدينة وتم تعيينه في هذه المئذنة للنداء إلى كل من الصلوات الخمس، ويتم رفع الآذان من هذه المئذنة أولا، لإعطاء الإشارة لمؤذني المساجد الأخرى في جميع أنحاء القدس على أن تحذو حذوها.[99]- مئذنة باب الأسباط/ مئذنة الصلاحية.
«أنشئت
هذه المنارة المباركة في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسن
بن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون/ خلد الله ملكه الأمير سيف الدين
المقر الأشرفي السيفي قطلعوبغا ناظر الحرمين الشريفين أعز الله أنصاره في
تاريخ سنة تسع وستين وسبعمائ.»
ومئذنة الأسباط هي عبارة برج حجر أسطواني (بني في وقت لاحق في العهد
العثمانيين) وليست مربعة المآذن الأخرى، ويبدأ برج المئذنة صعودا من قاعدة
مستطيلة تعود للعهد المملوكي.[101] ويضيق فوق شرفة المؤذن، وتنتشر فيه نوافذ دائرية، وتنتهي بقبة بصلية الشكل (منتفخة). وقد أعيد بناء القبة بعد وقوع زلزال وادي الأردن عام 1927.[101]ومن الجدير للذكر أنه لا وجود للمآذن في الجزء الشرقي من المسجد الآقصى المبارك. ومع ذلك، أعلن عبد الله الثاني ملك الأردن في عام 2006 عن نيته لبناء المئذنة الخامسة لتطل على جبل الزيتون. ومن المقرر أن تحمل المئذنة إسم حسين ملك الأردن كما أنها سيكون أطول مبنى في البلدة القديمة من القدس.[102][103]
أبواب المسجد الأقصى
يحتوي المسجد الأقصى على خمسة عشر باب منها ما هو مستعمل (مفتوح) في أيامنا هذه وعددها عشرة, والبقية مغلقة منذ زمن بعيد لأسباب عديدة،[104]: وتقع جميع الأبواب المفتوحة في الجهة الشمالية والغربية من المسجد, وهي في الوقت نفسه تقع ضمن أسوار المسجد الأقصى. أبواب المسجد الأقصى تشترك جميعها في أنها أبواب خشبية مكونة من دفة أو دفتين, وتشتمل على خوخة "فتحة" لتنظيم المرور استعملت لمرور المتأخرين بعد إغلاق الأبواب عند الغروب. وقد برع المسلمون في الأعمال الخشبية وتفننوا في زخرفتها و إظهار تفصيلاتها والعناية بدقائقها كالمزاليج والمفاتيح والمفاصل وغيرها من الأمور التي تؤكد.الأبواب المفتوحة
- باب الأسباط/ باب الأُسود
مقالة مفصلة: باب الأسباط
والواجهة الجنوبية لهذا الباب هي مدخل بارتفاع 4 أمتار تقريباً وفتحة مستطيلة بعقد مدبب،[108] وفي زاوية المدخل توجد دركاة مربعة الشكل تعد جزءاً من الرواق الشمالي، وللباب دفتان من الخشب يبدو أنهما حديثتا العهد,[105][106] ويوجد في أحد الدفتين خوخة (مدخل صغير) تسمح بدخول شخص واحد فقط, ويعد مدخل الدركاة أحد أقواس الرواق الشمالي الضخمة المدببة. أما الواجهة الشمالية للباب فهي فتحة مستطيلة لقوس مدبب عرضه 2 متر تقريباً وارتفاعه 4 أمتار كما أن المدخل مسقوف بقنطرة مدببة عرضها حوالي 1 متر.[105][106]
- باب حطة
مقالة مفصلة: باب حطة
- باب العتم.
مقالة مفصلة: باب العتم
وتتكون واجهة الباب الجنوبية من فتحة ارتفاعها 4 أمتار، وعليها باب خشبي من دفتين يتقدمه من الجهة الجنوبية دركاة تعد جزءاً من الرواق الشمالي, وهي مغطاة بعقد صليبي ومدخل الدركاة عبارة عن قوس مدبب ضخم, وهو يقع ضمن سلسلة أقواس الرواق الشمالي[105][106]
- باب الغوانمة/باب الوليد.
مقالة مفصلة: باب الغوانمة
- باب الناظر.
ويتقدم الباب من الجهة الشرقية دركاة مربعة تقع ضمن امتداد الرواق الغربي، وتغطيها قبة مرفوعة على ثلاثة صفوف من المقرنصات، أما فتحة الباب فهي عبارة عن مستطيل ضخم ارتفاعه 4,5 متر وعرضه 2 متر، ويعلو الفتحة المستطيلة قوس موتور تعلوه زخرفة على شكل رواق صغير، وتنفصل مساحة الدركاة عن بقية الرواق بأقواس مدببة.[105][106] وعلى الدعامة التي تقع على عقد المدخل المدبب والعقد المجاور له من عقود الرواق يوجد نقش حجري، ويبين النقش تاريخ البناء والسلطان الذي جدد في عهده. ويتقدم الباب قنطرة مغطاة بقبو متقاطع يؤدي إلى طريق باب الناظر المؤدية الى طريق الواد. وفي الجهة الجنوبية من القنطرة مدخل يؤدي بواسطة درج حجري، وفي الجهة الشمالية مدخل المدرسة المنجكية.[112]
- باب الحديد.
- باب القطانين.
مقالة مفصلة: باب القطانين
- باب المطهرة.
- باب السلسلة والسكينة/باب النبي داود
مقالة مفصلة: باب السلسلة
- باب المغاربة.
مقالة مفصلة: باب المغاربة
|
|
إذ دخـل عمـر من الباب الذي دخـل منـه الرسـول |
|
الأبواب المغلقة
- الباب المنفرد.
- الباب الثلاثي.
- الباب المزدوج.
- الباب الذهبي (باب الرحمة والتوبة)
- باب الجنائز.
كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك,[122] وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.[122]
الأروقة
يحتوي المسجد الأقصى على رواقان يمتدان من جهته الشمالية والغربية وهما[123]- الرواق الغربي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق